بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عزوجل
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً

من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا

اللهم انك انت الله لا اله الا انت ، انت الغني ونحن الفقراء نحن عبيدك بنو عبيدك نواصينا بيدك ماض ٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك لا ملجا ولا منجا منك الا اليك اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات

كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة ، فرق بين حق وباطل بين صدق وكذب ، لا سلام بلا عدالة ، والحق قوة فرضة من الله "فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف" والحرب الدينية بين اتباع اديان تؤمن بالله وبين مجرمين لا دين لهم

مباشر (اليوم الثاني) المناقشة العامة - الجمعية العامة، الدورة 81

بخلفية الله اكبر ، ان تكونوا باجتماعات الامم المتحدة بنيويورك امر يفهم ، ان تكونوا مجتمعين فهو قمة العقل والمنطق خصوصا بعد تحاور وتقارب بوجهات النظر ، اما ان تستقبلوا من يعاديننا باوطاننا ، ويساند السفلة الخاسرين

سفيه وبلا علم لا
 يمثل دولة مجرد
وجوده عار واذى
حتى لو كان كذابا
وفاشلا فرض نفسه

الحسناء والجحش ، بيت شعر عربي : "إِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاَقُ مَا بَقِيَتْ فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلَاقُهُمْ ذَهَبُوا" جعلوا من بلادهم الاحقر ، سرد الجحش سيرته الحقيرة ، الم يأن الاوان لوقفهم عند حدهم

وتزداد فشلا
وكذبا بشهادة

امريكا والامم

خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، امام جميع الامم تبقى الاردن كلمة حق تجذر ، العالم يشهد من المجرمين ، والذين وجودهم بالدنيا بلا عقاب ليست عدالة

الامانة محفوظة
والوصاية رسالة
هاشمية
عدوي كيانا اوهن
من بيت العنكبوت

وصول رؤساء الدول والحكومات إلى قاعة الجمعية العامة