- الملك يثمن الدعم الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي للأردن والدول العربية وتضامنها في مواجهة التصعيد.
- الملك يؤكد ضرورة استمرار التعاون والتنسيق لحماية المدنيين وتحقيق التهدئة في المنطقة.
- الملك ينبه إلى التطورات في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
- الملك: إسرائيل تسعى لإذكاء نيران الصراع المستمر وتواصل اعتداءاتها على غزة والضفة الغربية.
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً
من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا
بوابات الدليل الشبابي الشامل
الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط - عمان 9 آذار (بترا)
الاردن له امانة وعهد ودماءا : تاريخا حاضرا ومستقبلا "القدس والوصاية الهاشمية ورعاية المقدسات" من موقع وزارة الخارجية وشؤون المغتربيين - فهل يجرء اي مسلم ان القدس ليس قضيته _ وسينتصر العدل والحق .
القدس مدينةٌ مقدسة لسائر البشرية ، ويجب أن تكون دائماً رمزاً للسلام والوئام، ومفتاحاً للاستقرار والأمن .معارك الشرف والبطولة
من موقع القيادة العامة
للقوات المسلحة الاردنية
ولهذه المدينة وضعٌ قانوني خاص، استناداً إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وأبرزها القرار 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومنذ 4 حزيران 1967، وقَعَت القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي. وقد دعت قرارات الشرعية الدولية، ومن بينها قرار مجلس الأمن الدولي 242، وما تلاه من قرارات أبرزها 252 و267 و446 و2334، وغيرها من قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلّتها، ومن بينها القدس، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي المحتلة، ومن بينها القدس، بما في ذلك إقامة المستوطنات وتغيير وضع مدينة القدس وطابعها.
وتندرج مسألة القدس ضمن قضايا الوضع النهائي الخمس، وفقاً لما اتُّفق عليه بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومصيرُها يُحسم عبر المفاوضات، وبالاتفاق بين الجانبين، استناداً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وينطلق الموقف الأردني الثابت من أن القدس الشرقية أرض محتلة، السيادةُ فيها للفلسطينيين ...
بيان سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عمّان : الإخوة والأخوات الكرام في المملكة الأردنية الهاشمية
ن ...