بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عزوجل
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً

من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا

اللهم انك انت الله لا اله الا انت ، انت الغني ونحن الفقراء نحن عبيدك بنو عبيدك نواصينا بيدك ماض ٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك لا ملجا ولا منجا منك الا اليك اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات

العميد نقدي للشباب الفلسطيني: سنحتفل معًا في بيت المقدس - قناة العالم الاخبارية

أكد مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون التنسيقية، في رسالة وجهها إلى الشعب الفلسطيني، أن اليوم هو يومكم، ودوركم قد حان، معتبرًا أن هذه هي الفرصة التاريخية العظيمة التي كانوا بانتظارها.
وفي رسالة وجهها العميد محمد رضا نقدي إلى الشعب الفلسطيني، جاء فيها...
"أيها الشعب الفلسطيني البطل، أيها الرجال والنساء الشجعان في ميادين الجهاد؛ يا أهل غزة الأباة الذين رفعتم رأس الأمة الإسلامية بجهادكم الاستثنائي؛ أيها المجاهدون الغيارى في الضفة الغربية وقطاع غزة، أبارك لكم، فجهادكم المستمر على مدار 76 عامًا قد بدأ يؤتي ثماره ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نشيد العلم : نظم تيسير ظبيان عام 1925 في السلط

أيها الفتيان هيا             نمتطي متن الهمم
نبتغي عيشاً هنياً             تحت أفياء العلم
أنت رمز للوئام              أنت عنوان الشمم
أنت تدعو للسلام                  فسلام يا علم
قد بعثت الروح فينا          فنفت عنا الهجوع
وشفت داء دفينا           بين أحشاء الضلوع
قد ذكرنا فيك مجداً           كان للشمس قرين
وتلونا فيك عهداً            من عهود الغابرين
بك يحدونا الرجاء                أبداً لا نستكين
فاذا حسم القضاء                 كفنونا بالعلم
سوف اشدو وأنادي        فوق أطلال الربوع
هاتفاً تحيا بلادي             وليعش هذا العلم