تأتي المناسبة المؤلمة للشرعية والعدالة الدولية وهي الذكرى 107 لوعد بلفور المشؤوم ، والعالم يعيش اليوم معاناة مستمرة لازدواجية المعايير وصراع المصالح الاستعمارية ، والنتيجة هي أن الشعب الفلسطيني هو الضحية النازفة ، في وقت ما تزال فيه الشعوب الحرة باحثة عن اجابة مقنعة ومنطقية لسؤال يتردد هو : هل وعود الاشخاص والمتنفذين ومصالحهم أقوى من قررات الشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ونيل حريتها ؟...
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عزوجل
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً
من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا
بوابات الدليل الشبابي الشامل
نشيد العلم : نظم تيسير ظبيان عام 1925 في السلط
أيها الفتيان هيا نمتطي متن الهمم
نبتغي عيشاً هنياً تحت أفياء العلم
أنت رمز للوئام أنت عنوان الشمم
أنت تدعو للسلام فسلام يا علم
قد بعثت الروح فينا فنفت عنا الهجوع
وشفت داء دفينا بين أحشاء الضلوع
قد ذكرنا فيك مجداً كان للشمس قرين
وتلونا فيك عهداً من عهود الغابرين
بك يحدونا الرجاء أبداً لا نستكين
فاذا حسم القضاء كفنونا بالعلم
سوف اشدو وأنادي فوق أطلال الربوع
هاتفاً تحيا بلادي وليعش هذا العلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق