بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عزوجل
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً

من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا

اللهم انك انت الله لا اله الا انت ، انت الغني ونحن الفقراء نحن عبيدك بنو عبيدك نواصينا بيدك ماض ٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك لا ملجا ولا منجا منك الا اليك اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات

ما بين ذكرى وعد بلفور و واقع الابادة والتهجيرالشعب الفلسطيني هو الضحية الأحد, 2 نوفمبر 2025 | صدى الشعب– كتب – عبد الله توفيق كنعان – أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس

 تأتي المناسبة المؤلمة للشرعية والعدالة الدولية وهي الذكرى 107 لوعد بلفور المشؤوم ، والعالم يعيش اليوم معاناة مستمرة لازدواجية المعايير وصراع المصالح الاستعمارية ، والنتيجة هي أن الشعب الفلسطيني هو الضحية النازفة ، في وقت ما تزال فيه الشعوب الحرة باحثة عن اجابة مقنعة ومنطقية لسؤال يتردد هو : هل وعود الاشخاص والمتنفذين ومصالحهم أقوى من قررات الشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ونيل حريتها ؟...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نشيد العلم : نظم تيسير ظبيان عام 1925 في السلط

أيها الفتيان هيا             نمتطي متن الهمم
نبتغي عيشاً هنياً             تحت أفياء العلم
أنت رمز للوئام              أنت عنوان الشمم
أنت تدعو للسلام                  فسلام يا علم
قد بعثت الروح فينا          فنفت عنا الهجوع
وشفت داء دفينا           بين أحشاء الضلوع
قد ذكرنا فيك مجداً           كان للشمس قرين
وتلونا فيك عهداً            من عهود الغابرين
بك يحدونا الرجاء                أبداً لا نستكين
فاذا حسم القضاء                 كفنونا بالعلم
سوف اشدو وأنادي        فوق أطلال الربوع
هاتفاً تحيا بلادي             وليعش هذا العلم