| الحسن بن طلال |
مع إشراقة عام هجرى جديد، لا يستحضر المسلمون مجرد ذكرى تاريخية عَبرت، بل يستلهمون «فلسفة الهجرة» كمنطلق لتعزيز الوعى، وترسيخ قيم الثبات، والكرامة، والعدالة، ونصرة الحق، والتكافل، والمسئولية. وتتجسد هذه المعانى اليوم فى وجداننا ونحن نلتفتُ شطر المسجد الأقصى المبارك؛ القبلة الأولى التى لم تغب يوماً عن وعى الأمة، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تُشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدى هذا، والمسجد الأقصي».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق