بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عزوجل
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً

من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).

تراب الاوطان تحتضن ابناءها ، ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة ، والاماكن المقدسة بعيون المسلمين وبخاصة الهاشميين ، اعداء الله والانبياء والبشرية مكشوفون ، مجرمين جبناء و"كيانا اوهن من بيت العنكبوت " وجوده بالمنطقة مرضا ويجب سرعة علاجه "قتل الاورام الخبيثة واستئصالها " وتبقى اوطاننا بلاد الايمان والاديان ، حق الدماء عند الله والانبياء والبشرية ، يعرفه ويؤمن به كل مؤمن بالله يتقي ربه ويثق بموازين العدل ، اسالوا تراب المنطقة جميعها " بدا من لبنان" الجيش اللبناني وشعب ومقاومة والعراق مرورا بسوريا مصر الاردن وليس انتهاءا بفلسطين ، وتبقى كلمة الاردن وتبقى مفاجآت رجال الكرامة ، وبالرد المناسب

للوصاية على
الاماكن المقدسة
اهلها ورجالها
"هاشميون"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق