بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عزوجل
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً

من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا

اللهم انك انت الله لا اله الا انت ، انت الغني ونحن الفقراء نحن عبيدك بنو عبيدك نواصينا بيدك ماض ٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك لا ملجا ولا منجا منك الا اليك اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات

مرحبا بك , مهما كانت لغتك أو جنسيتك

(السيرة الذاتية العالمية ) لل (الأكاديمي مروان سوداح – َعمان - الأردن.

- ُولد في َعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، بتاريخ الخامس من حزيران سنة 1958م. 

- ُوِلد من أب عربي، الأب واسمه موسى سالم موسى سوداح من مدينة نابلس الفلسطينية، والأم وإسمها سعاد 

جريس دبدوب من مدينة بيت لحم الفلسطينيةإلا أنها من أرومة وجذور إيطالية ثقافة ولغة و..الخ.

- عاش مروان موسى سوداح في ع مان ُمعظم سنة 1978 ،حينها جهز نفسه للمغادرة صيفا إلى الإتحاد السوفييتي عن طريق "المركز الثقافي السوفييتي" في عمان؛ 

*ناشطا سريا (عضوا) في الحزب الشيوعي الكادر اللينيني بالاردن، وصديقا كبيرا لدول عديدة منها روسيا والصين وغيرها العديد من البلدان.

( كان المركز الروسي وما يزال للان يقع في مكان غير بعيد ابدا عن بيت مروان؛ وبالتالي شارك في إفتتاح وتدُشين المركز الذي كان مركزه قرب الدوار الثالث بجبل عمان وهو أحد اهم جبال عمان.. كان ذلك في ايلول سنة 1970 . 

 وبالتالي تحصل مروان على منحة دراسية عليا من "الحزب الشيوعي الأردني – الكادر اللينيني"، وبدعم مباشر من الرفيق فؤاد نصار مؤسس ورئيس "الحزب الشيوعي الاردني" الذي عاش وزوجته البلغارية ليلى، في إحدى شقق العَمارة التي تتبع لوالد مروان وهو موسى سوداح الذي عمل مديرا عاما لقسم الرواتب والمالية في مؤسسة الطيران الملكية الاردنية "عالية" وكان بذلك يخدم السفرات الدولية للقصر الملكي الاردني.. 

- منذ ِصغر سنه، كان سوداح كادرا شيوعيا عاملا في عمل سياسي سري بالاردن. وقد تم إلقاء القبض عليه ليلا من قبل الشرطة الاردنية، وإيداعه السجن، وتم تعذيبه ((بشكل ُمبرح للغاية))، ولهذا يُعَاني سوداح إلى اليوم ومنذ ذلك التاريخ من كسور َعظميّة في ِعظام ظهره وحوضه أليمين والآخر اليسار ولا يمكن علاجها في الاردن!!@!!

- درس مروان سوداح علوم الصحافة وصحافة ألعالم في روسيا، وبالتالي تََّخرج من اكاديمية العلوم الروحية الروسية.. ومن جامعة لينيننغراد الحكومية السوفييتية في العام 1985 ،حيث كان الرفيق فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين بعد عودته الى الاتحاد السوفييتي من عمله "الخاص" في المانيا الشرقية ) جمهورية المانيا الديمقراطية فكان بوتين (رئيسه مروان المباشر وحاميه من الظالمين والحاسدين، ورئيس الطلبة الأجانب في كلية الصحافة وفي هذه الجامعة برمتها. 

   انهى دراسته الاعلى ِفي "اكاديمية العلوم الروحية الروسية لشعوب العالم" ، وحصل بالتالي على لقب أكاديمي. 

- تابع مروان سوداح دراسته العليا في روسيا في "الأكاديمية الدولية لشعوب العالم وحصل على درجة أكاديمي. 

- تزوج مروان سوداح في روسيا على سيدة روسية أكاديمية هي الاستاذة يلينا ياروسلافوفنا نيدوغينا الحائزة على درجة عليا في الكيمياء الصناعية من جامعة سوفييتية، وهي من عائلة عسكرية سوفييتية وروسية، وتعمل منذ ما بعد زواجها بفترة في الاردن في عدة مسارات منها أنها "مؤسسة ورئيسة مجموعة "منتدى" ((السيدات ُمحبات ونصيرات الصين وروسيا))، وهي مهندسة كيمياء صناعية، وأعادت دراستها العليا في الاردن في الجامعة التطبيقية، حيث درست علوم السيحة والأثار"، كونها تعشق علوم السياحة والآثار، وتحصلت على الشهادة الحكومية الاردنية الرسمية "دليل سياحي  أكاديمي عاشة للتاريخ والجغرافيا والحضارة البشرية. 

- بعد عودته إلى الأردن، بعد العام 1985 ،عمل مروان سوداح صحفيا وكاتبا محترفا في "وكالة الانباء الاردنية الحكومية (بترا)صحفيا وكذلك كاتبا سياسيا في عدد من الصحف الحكومية(، وكذلك إلى جانب عمله في "بترا" ، عمل مروان ايضا في المجلات والصحف اليومية والأسبوعية الأردنية والنصف حكومية والخاصة، التي منها صحف "الرأي"، "الدستور "، ولهذا، السبب واسباب أخرى اشتهر مروان بمقالاته في جريدة "الأنباط"، و"نبض البلد"، وجريدة اللواء الأسبوعية

األُاردنية وأضحى علما في الصحافة والعالم، فهو أيضا كان كتب ونشر في صحف ومجلات في بلدان العالم العربي، وفي العديد من وسائل  الإعلام العالمية غير العربية.. ضمنها الروسية والكورية في بيونغيانغ.. الخ، بينما أسست عقيلته يلينا نيدوغينا ولأول مرة في تاريخ المملكة ألاردنيةُ الهاشمية ملحقا عالميا باللغة الروسية، إذ ساعدها مروان بإصداره، كان الملحق يصدر في جريدة "ذا ستار - "“Star The الاردنية الاسبوعية الناطقة بالإنجليزية )التي كانت تابعة لجريدة "الدستور " اليومية الاردنية(، وقد تم إغلاق جريدة "ذا ستار " في وقت لاحق على الأغلب لأسباب مالية. 

((اعلاه- جزء من السيرة الذاتية العالمية )المختصرة جدا ( للأكاديمي مروان سوداح))..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق